شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل الدماء الخارجة من الرحم ثلاثة

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

وَثَلَاثَةٌ إنْ دَامَتْ بِامْرَأَةٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَزَادَ عَلَيْهَا اُعْتُبِرَتْ حَيْضًا ، وَإِنْ انْقَطَعَتْ قَبْلَهَا فَاسْتِحَاضَةٌ ، وَإِنْ عَلَى تَمَامِهَا فَمِنْ سَبَبِهَا وَهُوَ مَا تَرَاهُ بِأَكْلِ دَوَاءٍ أَوْ افْتِضَاضٍ أَوْ بِحَلِّ الْعُقْدَةِ وَهُوَ حَرَامٌ ، وَتَغْرَمُ دِيَةَ مَا أَفْسَدَتْ بِهِ ، فَبِالْعَادَةِ وَالتَّجْرِبَةِ تَنْقَطِعُ عَلَى الثَّلَاثَةِ ، وَهَلْ تُحْسَبُ مِنْ حَيْضَتِهَا تِلْكَ الْأَيَّامُ إنْ لَمْ يَنْقَطِعْ عَلَى تَمَامِهَا أَوْ لَا ؟ وَهُوَ الْأَنْظَرُ ، قَوْلَانِ .

S

٣٤٢ / ١٧٬٤٣٨