شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل الدماء الخارجة من الرحم ثلاثة

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

وَقِيلَ : إنْ رَأَتْ مَا يُخَالِفُ لَوْنَ الرَّمْلِ فَحَيْضٌ وَلَا تَغْتَسِلُ بِهِ ، وَقِيلَ : تَغْتَسِلُ بِكُلِّ مَا تُعْطِيهِ لِلْحَيْضِ .

S( وَقِيلَ : إنْ رَأَتْ مَا يُخَالِفُ لَوْنَ الرَّمْلِ ) بِأَنْ تَكُونَ حُمْرَتُهُ فَوْقَ حُمْرَةِ الرَّمْلِ ( فَ ) هُوَ ( حَيْضٌ ) وَلَوْ لَمْ يَغْلُظْ وَلَمْ يُنْتِنْ إنْ لَمْ تَرَهُ دَاخِلَ وَقْتِهَا فِي الطُّهْرِ بَلْ خَارِجَهُ أَوْ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ لَهَا وَقْتٌ ( وَلَا تَغْتَسِلُ بِهِ ) لِكُلِّ صَلَاتَيْنِ أَوْ كُلِّ صَلَاةٍ إنْ رَأَتْهُ دَاخِلَ عَلَى الطُّهْرِ بَلْ تَغْسِلُهُ فَقَطْ وَتَتَوَضَّأُ أَوْ تَتَيَمَّمُ إنْ لَمْ تُطِقْ ، وَإِنَّمَا تَغْتَسِلُ بِهِ إذَا رَأَتْهُ دَاخِلَهُ إنْ كَانَ بِصِفَةِ دَمِ الْحَيْضِ ( وَقِيلَ : تَغْتَسِلُ ) الِاغْتِسَالَ الْمَذْكُورَ إنْ رَأَتْهُ دَاخِلَهُ ( بِكُلِّ مَا تُعْطِيهِ لِلْحَيْضِ ) وَلَوْ خَالَفَ لَوْنَ الرَّمْلِ فَقَطْ ، وَمَعْنَى تُعْطِيهِ لِلْحَيْضِ تَنْسِبُهُ لِلْحَيْضِ ، فَتَقُولُ : إنَّهُ دَمُ حَيْضٍ ، شَبَّهَ نِسْبَةَ الشَّيْءِ إلَى شَيْءٍ بِإِعْطَاءِ : شَيْءٍ لِشَيْءٍ ، وَقِيلَ : إنَّمَا تَجْعَلُ مَا يُخَالِفُ لَوْنَ الرَّمْلِ حَيْضًا إنْ كَانَتْ فِي السَّفَرِ لِضَعْفِهَا .

٣٥٢ / ١٧٬٤٣٨