شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الانتظار وهو التوقع والتوقع يكون في الخير والشر

الجزء ١ · صفحة ٤٦٨

وَالْخُلْفُ فِي غَيْرِهِ ، وَقِيلَ : كُلٌّ يُزِيلُ الْآخَرَ ، وَقِيلَ : لَا ، وَذَلِكَ كَامْرَأَةٍ تَمَادَى بِهَا دَمٌ بَعْدَ وَقْتِهَا فِي الْحَيْضِ ، فَانْتَظَرَتْ فَرَأَتْ صُفْرَةً أَوْ كُدْرَةً فِي الْأَوَّلِ مِنْ الْيَوْمَيْنِ ، فَالْقَائِلُ : لَا يُزِيلُ حُكْمَ الدَّمِ مَا يَتْبَعُهُ تَنْتَظِرُ يَوْمَيْنِ عِنْدَهُ ، وَالْقَائِلُ بِالْإِزَالَةِ أَكْمَلَهَا الْأَوَّلَ فَقَطْ مِنْ سَاعَةٍ لِسَاعَةٍ ، وَكَذَا إنْ دَخَلَتْ فِي الِانْتِظَارِ بِغَيْرِ الدَّمِ ، فَرُدِفَتْ بِهِ قَبْلَ تَمَامِ الْيَوْمِ ، أَكْمَلَتْ يَوْمَيْنِ عَلَى الْقَوْلِ بِالْإِزَالَةِ ، وَعَلَى الْقَوْلِ بِعَدَمِهَا تَسْتَوْفِي الَّذِي دَخَلَتْ بِهِ فَقَطْ .

S

٤٦٨ / ١٧٬٤٣٨