شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أحكام الحيض والاستحاضة

الجزء ٢ · صفحة ٥٧

تَيَمَّمَتْ ( وَهُوَ الْأَشْبَهُ ) الْأَقْرَبُ الْأَوْلَى ، ( وَلَا تُحَرَّمُ بِهِ ) أَيْ بِالْوَطْءِ فِي الدَّمِ ( نُفَسَاءُ ) خِلَافًا لِبَعْضٍ ، ( وَإِنْ كَانَ الدَّمَانِ سَوَاءً فِي تَرْكِ الْعِبَادَةِ ) الْمَخْصُوصَةِ كَالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ لِوُرُودِ نَصِّ تَحْرِيمِ الْوَطْءِ فِي الْحَيْضِ فَقَطْ ، وَقِيلَ : بِالتَّحْرِيمِ قِيَاسًا وَلِأَنَّ النِّفَاسَ حَيْضٌ .

٥٥٧ / ١٧٬٤٣٨