شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في شرط التيمم

الجزء ٢ · صفحة ١١٠

مَا مَرَّ فِيهِمَا ، وَكَذَا الْهِبَةُ مِنْ بَابِ أَوْلَى ؛ لِأَنَّهُ لَمْ تُشْغَلْ فِيهَا الذِّمَّةُ بِحَقِّ غَيْرِهِ ، وَلَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ أَنْ يُجْهِدَ نَفْسَهُ بِالْجَرْيِ لِإِدْرَاكِ الْمَاءِ وَلَا أَنْ يَخْرُجَ عَنْ مَشْيِهِ الْمُعْتَادِ ، وَلَا أَنْ يَعْدِلَ عَنْ طَرِيقِهِ أَكْثَرَ مِنْ مِقْدَارِ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ بِالْعُدُولِ لَهُ إلَى الِاسْتِقَاءِ مِنْ الْعَيْنِ ، وَالْمَاءِ الَّذِي يَعْدِلُ إلَيْهِ عَنْ الطَّرِيقِ .

٦١٠ / ١٧٬٤٣٨