شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل التيمم بتراب نقي نظيف طاهر منبت

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

وَمَنْ لَزِمَهُ تَيَمُّمٌ أَوْ أُبِيحَ لَهُ فَصَلَّى بِهِ لَمْ يُعِدْ ، وَرَجَّحَ سِوَى حَضَرِيٍّ عَازَهُ الْمَاءُ وَخَافَ الْفَوْتَ قَبْلَ وُصُولِهِ لَزِمَهُ التَّيَمُّمُ وَفِي إعَادَتِهِ قَوْلَانِ ، وَوَاجِدٍ لِلْمَاءِ وَلَا يُمْكِنُهُ اسْتِعْمَالُهُ إلَّا بِمُنَاوِلٍ وَعَازَ وَخَافَ الْفَوْتَ فَصَلَّى بِتَيَمُّمٍ ، ثُمَّ قَدَرَ عَلَى الْمُنَاوِلِ أَعَادَ .

S

٦٥٤ / ١٧٬٤٣٨