شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في ناقض التيمم

الجزء ٢ · صفحة ١٦٩

وَكَذَا مُقِيمٌ يَتَيَمَّمُ لِعُذْرٍ ثُمَّ اسْتَرَاحَ وَلَمْ يَجِدْ مَاءً هَلْ يُنْتَقَضُ عَلَيْهِ ؟ أَوْ حَتَّى يَجِدَهُ وَيُمْكِنُهُ اسْتِعْمَالُهُ ؟ .

S( وَكَذَا مُقِيمٌ ) أَوْ مُسَافِرٌ ( يَتَيَمَّمُ لِعُذْرٍ ثُمَّ اسْتَرَاحَ وَلَمْ يَجِدْ مَاءً هَلْ يُنْتَقَضُ ) تَيَمُّمُهُ ( عَلَيْهِ أَوْ ) لَا يُنْتَقَضُ ( حَتَّى يَجِدَهُ ) بَعْدَ دُخُولِ الْوَقْتِ ( وَيُمْكِنُهُ اسْتِعْمَالُهُ ؟ ) قَوْلَانِ ؛ ثَالِثُهُمَا أَنَّهُ يُنْتَقَضُ ؟ بِوُجُودِهِ وَلَوْ لَمْ يُمْكِنْ اسْتِعْمَالُهُ ، وَرَابِعُهَا أَنَّهُ لَا يُنْتَقَضُ حَتَّى يَجِيءَ مَا يَنْقُضُهُ غَيْرَ الْمَاءِ وَقَدْ مَرَّ ذَلِكَ .

٦٦٩ / ١٧٬٤٣٨