شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب أنواع النجاسة وأعيانها

الجزء ٢ · صفحة ١٨٨

وَكَذَا سَائِرُ النَّبَاتِ الْمُسْكِرِ ، ( وَلَا سَائِلَةٌ لِعَقْرَبٍ ) فَهِيَ طَاهِرَةٌ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِنْدَ عَامَّةِ الْعُلَمَاءِ ، وَنَقَلَ الْخَطَّابِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ أَنَّهَا إذَا مَاتَتْ فِي مَائِعٍ قَلِيلٍ نَجَّسَتْهُ ، وَزَعَمَ بَعْضٌ أَنَّهُ الْمَشْهُورُ ، وَقِيلَ : كَالْوَزَغَةِ .

٦٨٨ / ١٧٬٤٣٨