شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب أنواع النجاسة وأعيانها

الجزء ٢ · صفحة ١٨٩

وَزُنْبُورٌ .

S( وَزُنْبُورٌ ) ذُبَابٌ لَسَّاعٍ عَلَى هَيْئَةِ ذُبَابِ الْعَسَلِ بِفَتْحِ الزَّايِ وَهُمَا مُحَرَّمَا الْأَكْلِ لِاسْتِخْبَاثِهِمَا ، وَلِسُمِّ الْعَقْرَبِ ، وَيُسْتَحَبُّ قَتْلُهُ لِمَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ مَسْلَمَةُ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ﴿ : مَنْ قَتَلَ زُنْبُورًا اكْتَسَبَ ثَلَاثَ حَسَنَاتٍ ﴾ قَالَ الْخَطَّابِيِّ : وَيُكْرَهُ إحْرَاقُهَا بِالنَّارِ ، وَيَجُوزُ تَدْخِينُهَا ، قَالَ أَحْمَدُ : وَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ إحْرَاقِهَا .

٦٨٩ / ١٧٬٤٣٨