باب أنواع النجاسة وأعيانها
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٥ثَعْلَبٍ أَبَاهُمْ وَمَنْ شَرِّ السِّبَاعِ الثَّعَالِبُ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ الثَّعْلَبُ شَرُّ السِّبَاعِ ﴾ .
وَسُئِلَ بَشِيرٌ عَنْهُ فَقَالَ : اصْطَدْ وَأَطْعِمْنَا ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ : قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ فِي حَلِّهِ حَدِيثٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي تَحْرِيمِهِ حَدِيثَانِ فِي إسْنَادِهِمَا ضَعْفٌ ، وَاعْتَمَدَ الشَّافِعِيُّ عَلَى عَادَةِ الْعَرَبِ فِي أَكْلِهِ فَيَنْدَرِجُ فِي عُمُومِ قَوْله تَعَالَى : ﴿ قُلْ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ ﴾ وَقَالَ بِحِلِّهِ طَاوُوسٌ وَقَتَادَةَ وَعَطَاءٌ ، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ : إنَّهُ حَرَامٌ ، وَكَرِهَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ ، وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ عَنْ أَحْمَدَ تَحْرِيمُهُ ؛ لِأَنَّهُ سَبُعٌ .
٧٠٥ / ١٧٬٤٣٨