باب أنواع النجاسة وأعيانها
الجزء ٢ · صفحة ٢١١وَالرَّخَمَةُ وَلَهَا ظُفْرٌ .
S( وَالرَّخَمَةُ ) بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْخَاءِ ﴿ وَنَهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الرَّخَمَةِ ﴾ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ الْمِخْلَبُ : الظُّفْرُ الْقَوِيُّ عَلَى الِاصْطِيَادِ وَالظُّفْرُ يُطْلَقُ وَلَوْ عَلَى مَا ضَعُفَ الِاصْطِيَادُ بِهِ وَفِي الْقَامُوسِ : الْمِخْلَبُ ظُفْرُ كُلِّ سَبُعٍ مِنْ الْمَاشِي وَالطَّائِرِ أَوْ هُوَ لِمَا يَصِيدُ وَالظُّفْرُ لِمَا لَا يَصِيدُ ( وَلَهَا ) أَيْ لِلثَّلَاثَةِ الرَّخَمَةِ وَالْغُرَابِ وَالنَّسْرِ ( ظُفْرٌ ) .
٧١١ / ١٧٬٤٣٨