شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب أنواع النجاسة وأعيانها

الجزء ٢ · صفحة ٢١١

وَالرَّخَمَةُ وَلَهَا ظُفْرٌ .

S( وَالرَّخَمَةُ ) بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْخَاءِ ﴿ وَنَهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الرَّخَمَةِ ﴾ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ الْمِخْلَبُ : الظُّفْرُ الْقَوِيُّ عَلَى الِاصْطِيَادِ وَالظُّفْرُ يُطْلَقُ وَلَوْ عَلَى مَا ضَعُفَ الِاصْطِيَادُ بِهِ وَفِي الْقَامُوسِ : الْمِخْلَبُ ظُفْرُ كُلِّ سَبُعٍ مِنْ الْمَاشِي وَالطَّائِرِ أَوْ هُوَ لِمَا يَصِيدُ وَالظُّفْرُ لِمَا لَا يَصِيدُ ( وَلَهَا ) أَيْ لِلثَّلَاثَةِ الرَّخَمَةِ وَالْغُرَابِ وَالنَّسْرِ ( ظُفْرٌ ) .

٧١١ / ١٧٬٤٣٨