باب فيما يتبع المبيع
الجزء ١٥ · صفحة ١١٤وَإِنْ خَرَجَ فَرْعٌ مِنْ أَصْلِهِ وَدُفِنَ بِأَرْضٍ وَنَبَتَ ، فَمَتَى لَمْ يَسْتَغْنِ إنْ قُطِعَ تَبِعَ وَإِلَّا فَأُخْرَى وَكَذَا مَا يُسَمَّى - مِمَّا مَرَّ - شَجَرَةً .
S( وَإِنْ خَرَجَ فَرْعٌ مِنْ أَصْلِهِ وَدُفِنَ بِأَرْضٍ وَنَبَتَ ، فَمَتَى لَمْ يَسْتَغْنِ إنْ قُطِعَ تَبِعَ ) الشَّجَرَةَ الْمَبِيعَةَ ( وَإِلَّا ) يَكُنْ لَمْ يَسْتَغْنِ بَلْ كَانَ قَدْ اسْتَغْنَى ( فَ ) هُوَ شَجَرَةٌ ( أُخْرَى ) لِلْبَائِعِ ( وَكَذَا مَا يُسَمَّى - مِمَّا مَرَّ - شَجَرَةً ) إذَا بِيعَتْ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ عُرُوقِهَا هَلْ يُسَمَّى شَجَرَةً إذَا كَانَتْ لَهُ وَرَقَتَانِ وَهُوَ حِينَئِذٍ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ وَاحِدَةٌ ، أَوْ يُسَمَّاهَا إذَا كَانَتْ لَهُ ثَلَاثٌ وَهُوَ حِينَئِذٍ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ أَقَلُّ فَلِلْمُشْتَرِي ، أَوْ يُسَمَّاهَا إذَا أَثْمَرَ وَهُوَ حِينَئِذٍ لِلْبَائِعِ وَقَبْلَ الْإِثْمَارِ لِلْمُشْتَرِي ؟ أَقْوَالٌ ، وَهَذَا تَكْرَارٌ يُغْنِي عَنْهُ قَوْلُهُ : وَكَذَا نَابِتٌ مِنْ أَصْلِ شَجَرٍ وَعُرُوقِهِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُشِيرَ إلَى مَا إذَا دُفِنَ غُصْنٌ ، وَأَنْبَتَ شَيْئًا أَوْ أَنْبَتَهُ عِرْقٌ بِأَنْ يُقَالَ : إذَا كَانَتْ لَهُ وَرَقَةٌ وَاحِدَةٌ فَلِلْمُشْتَرِي وَلَوْ اسْتَغْنَى ، وَقِيلَ : وَرَقَتَانِ ، وَقِيلَ : مَا لَمْ يُثْمِرْ وَلَوْ اسْتَغْنَى هَذَا وَالْجَوَابُ أَنَّ هَذَا عَائِدٌ إلَى التَّسْمِيَةِ كَأَنَّهُ قَالَ : وَكَذَا يَكُونُ شَجَرَةً أُخْرَى فِيمَا مَرَّ مِنْ الْأَقْوَالِ مَتَى لَا يَشْمَلُهُ الْبَيْعُ فَهُوَ شَجَرَةٌ أُخْرَى وَمَا يَشْمَلُهُ فَهُوَ جِنْسٌ ، أَوْ تَكُونُ مَا اسْتِفْهَامِيَّةً ، أَيْ وَكَذَا يُقَالُ : أَيُّ شَيْءٍ يُسَمَّى شَجَرَةً مِمَّا مَرَّ ؟ فَيُقَالُ : مَا لَهُ وَرَقَتَانِ أَوْ مَا أَثْمَرَ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ الْأَقْوَالِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ " مَا " فِي قَوْلِهِ : مَا لَمْ يُحَطْ ، وَقَوْلِهِ : مَا لَمْ يُثْمِرْ ، ظَرْفِيَّةً مَصْدَرِيَّةً ، فَيَكُونَ قَوْلُهُ : لِمُشْتَرِي نَخْلَةٍ خَبَرًا لِمَحْذُوفِ ، أَيْ فَهُوَ لِمُشْتَرِي نَخْلَةٍ .