شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب أنواع النجاسة وأعيانها

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦

وَالْمَسْفُوحَ عِنْدَمَا انْتَقَلَ مِنْ مَكَان لِآخَرَ بِذَاتِهِ ، وَإِنْ انْتَقَلَ بِغَيْرِهِ كَذُبَابٍ أَوْ عُودٍ فَقَوْلَانِ ؛ وَمَا لَمْ يُجَاوِزْ وَإِنْ مَلَأَ فَمَ الْجُرْحِ فَغَيْرُ مَسْفُوحٍ ، وَقِيلَ هُوَ كُلُّ دَمٍ خَرَجَ رَطْبًا وَلَوْ قَلِيلًا لَا دَمَ قُرْحٍ .

S

٧٣٦ / ١٧٬٤٣٨