شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في مزيل النجس وكيفية الإزالة

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٤

بِالدِّبَاغِ ، قِيلَ : بِنَجَاسَةِ الْعَظْمِ وَالظُّفْرِ وَالْقَرْنِ وَأَنَّهُنَّ كَاللَّحْمِ ، وَقِيلَ : بِطَهَارَتِهَا فِي الْأَصْلِ ، وَإِنَّمَا نَجُسَتْ بِمُلَاقَاةِ الْمَيْتَةِ ، فَإِذَا أُزِيلَ الْوَدَك مِنْهَا بِالدِّبَاغِ مَثَلًا طَهُرَتْ ، وَقَوْلُ الطَّهَارَةِ فِي السِّبَاعِ بِالدِّبَاغِ هُوَ قَوْلُ طَهَارَتِهَا ، وَقَوْلُ كَرَاهَتِهَا ، وَقَوْلُ عَدَمِ الطَّهَارَةِ بِالدَّبَّاغِ قَوْلُ تَحْرِيمِهَا ، وَكَذَا قَوْلَانِ فِي دِبَاغِ بَيْضَةِ الْمَيْتَةِ ، وَالْبَيْضَةُ الْمُفْرِخَةُ ، وَتُدْبَغُ مِنْ دَاخِلٍ وَخَارِجٍ ، وَقِيلَ : يُجْزِي مِنْ أَحَدِهِمَا ، وَقِيلَ : مِنْ دَاخِلٍ ، وَلَا تَطْهُرُ إنْ لَمْ تُنْزَعْ الْجِلْدَةُ مِنْ دَاخِلٍ .

٧٨٤ / ١٧٬٤٣٨