شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣١٤

وَذَلِكَ مِنْهُمْ اسْتِحْسَانٌ ، الْأَصْلُ زَوَالُ الْعَيْنِ .

Sوَفِي ( التَّاجِ ) : وَحُصْرُ الْمَسْجِدِ إذَا تَنَجَّسَتْ وَضَرَبَتْهَا الشَّمْسُ وَالرِّيحُ وَذَهَبَ الْعَيْنُ وَالْأَثَرُ طَهُرَتْ ، وَفِي ضَرْبِ أَحَدِهِمَا وَحْدَهُ خِلَافٌ ، وَإِنْ قَامَ لِلنَّجَسِ عَيْنٌ فَلَا تَطْهُرُ إلَّا بِالْمَاءِ إنْ وُجِدَ وَإِلَّا فَبِالتُّرَابِ ا هـ .

مِنْ الْجُزْءِ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْهُ ( وَذَلِكَ ) مِنْ الْمَذْكُورِ مِنْ اشْتِرَاطِ السَّنَةِ وَغَيْرِهَا ، ( مِنْهُمْ اسْتِحْسَانٌ ) وَاحْتِيَاطٌ بِإِيجَابٍ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ زَوَالِ النَّجَسِ ، وَإِلَّا فَ ( الْأَصْلُ ) فِي الطَّهَارَةِ ( زَوَالُ الْعَيْنِ ) عَيْنِ النَّجَسِ ، وَلَكَ الْحُكْمُ لِمَدْفِنٍ سَقْطٍ وَحُصْرٍ وَجُلُودِ شِرْكٍ وَنَحْوِهَا بِالطَّهَارَةِ بِخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَأَقَلَّ وَأَكْثَرَ مَعَ زَوَالِ الْأَثَرِ .

٨١٤ / ١٧٬٤٣٨