شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣١٥

وَالدِّبَاغُ الْمُزِيلُ مَا اُعْتِيدَ الدَّبْغُ بِهِ وَإِنْ تَمْرًا أَوْ تِينًا أَوْ زَيْتُونًا أَوْ رُمَّانًا ، قِيلَ : أَوْ مِلْحًا ، وَكُلُّ مَانِعٍ لِلْجِلْدِ مِنْ فَسَادٍ فَدِبَاغٌ .

S( وَالدِّبَاغُ الْمُزِيلُ مَا اُعْتِيدَ الدَّبْغُ بِهِ وَإِنْ ) كَانَ ( تَمْرًا أَوْ تِينًا ) ثَمَرُ شَجَرَةٍ تُسَمَّى بِالْبَرْبَرِيَّةِ ( تمشط ) ( أَوْ زَيْتُونًا أَوْ رُمَّانًا قِيلَ أَوْ مِلْحًا ، وَكُلُّ مَانِعٍ لِلْجِلْدِ مِنْ فَسَادٍ فَ ) هُوَ ( دِبَاغٌ ) وَإِنْ تُرَابًا أَوْ شَمْسًا ، فَإِذَا وَجَدْتَ جِلْدَةً فِي صُوفٍ بِلَا لَحْمٍ فَهِيَ طَاهِرَةٌ بِالتُّرَابِ الْمَخْلُوطِ بِهِ ، وَزَالَ الدَّسَمُ ، وَمَنَعَ بَعْضُهُمْ التُّرَابَ وَالْمِلْحَ وَالشَّمْسَ ، وَالدِّبَاغُ يُؤَثِّرُ فِي جِلْدِ الْمَيْتَةِ أَوْ غَيْرِهَا إنْ نَجُسَ بِهَا ، وَيُغْسَلُ الدَّمُ وَلَوْ مِنْ مَيْتَةٍ قَبْلَ الْإِلْقَاءِ فِي الدِّبَاغِ وَسَوَاءٌ كَانَ فِي الْجِلْدِ صُوفٌ أَوْ وَبَرٌ أَوْ شَعْرٌ أَوْ لَا ، وَيَطْهُرُ تَبَعًا لِلْجِلْدِ وَإِنْ انْفَصَلَ عَنْ الْجِلْدِ فَهَلْ يَطْهُرُ الدِّبَاغُ ؟ قَوْلَانِ ؛ وَيُؤَثِّرُ فِي بَيْضِ النَّعَامِ الْمُفَرَّخِ إنْ نُزِعَتْ الْقِشْرَةُ الَّتِي فِي دَاخِلِهِ وَدُبِغَتْ مِنْ دَاخِلٍ وَخَارِجٍ وَقِيلَ يَكْفِي الدَّبْغُ مِنْ دَاخِلٍ إنْ نَفَذَ الْقِشْرَةَ الْبَاطِنَةَ فَالْجِلْدُ فِي الصُّوفِ عَلَى تَقْدِيرِ أَنَّهَا قُطِعَتْ مِنْ حَيٍّ فَإِنْ أَصَابَهَا تُرَابٌ فَهُوَ دِبَاغُهُ .

٨١٥ / ١٧٬٤٣٨