خاتمة الزمان الذي يزال النجس به
الجزء ٢ · صفحة ٣١٩وَإِنْ جُعِلَ جِلْدٌ فِي الدِّبَاغِ فَوَقَعَ فِيهِ عُودٌ أَوْ حَجَرٌ أَوْ لِيقَةٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ كَفَخَّارٍ أَوْ جِلْدٍ أَوْ حَدِيدٍ أَوْ نُحَاسٍ غُسِلَ بَعْدَ الدَّبْغِ ، وَقِيلَ : يُعَادُ الدِّبَاغُ ، وَإِنْ دُبِغَ بِمَنْجُوسٍ غُسِلَ وَأُعِيدَ ، وَقِيلَ : يُغْسَلُ بَعْدَ الدَّبْغِ وَلَا يُعَادُ ، فَيَكُونُ الْخِلَافُ فِيمَا دَبَغَ الْمُشْرِكُ غَيْرُ الْكِتَابِيِّ أَوْ الْكِتَابِيُّ ، وَلَا بُدَّ مِنْ الْمَاءِ مَعَ الدِّبَاغِ ؛ لِأَنَّ الْمَاءَ هُوَ الْمُؤَثِّرُ فِي الدَّبَّاغِ وَفِي الْجَامِدِ مَعَ مَا يَنْحَلُّ إلَيْهِ مِنْ دَقِيقِ الدِّبَاغِ كَمَا قِيلَ : إنَّهُ مُرَكَّبٌ لِلطَّعَامِ فِي الْإِنْسَانِ وَسَائِرِ الْحَيَوَانِ ، وَلَمْ يَشْرِطْ الشَّافِعِيُّ مَاءً .
٨١٩ / ١٧٬٤٣٨