شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٥

وَإِنْ بَالَتْ الدَّوَابُّ فِي الطُّرُقِ فَأُمْطِرَ عَلَيْهَا فَغَلَبَ الْمَاءُ الْبَوْلَ لَمْ يَفْسُدْ وُضُوءُ مَنْ مَرَّ فِيهَا ، وَقَدْ نُقِلَ هَذَا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَلَا يُتَوَضَّأُ بِهِ ، قِيلَ : لَا يَنْجُسُ الْمَاءُ إنْ كَانَ قَدْرَ ذَنُوبَيْنِ ، وَقِيلَ : إنْ كَانَ قَدْرَ أَرْبَعِينَ دَلْوًا ، وَالْقُلَّةُ الْجَرَّةُ الَّتِي تَسَعُ قِرْبَتَيْنِ وَنِصْفًا مِنْ أَوْسَطِ الْقِرَبِ ، وَقِيلَ : مِنْ أَكْبَرِهَا ، وَقِيلَ : لَا تُعْتَبَرُ صِغَرًا وَكِبَرًا ، وَقِيلَ : إنَّهَا سَبْعَةَ عَشَرَ مَكُّوكًا ، وَقِيلَ : هِيَ قُلَلُ هَجَرَ ، وَيُقَالُ : الْكُوزُ يَحْمِلُهُ الرَّجُلُ وَيَشْرَبُ مِنْهُ قِلَّةً ، وَقِيلَ : قِيَاسُ الْقُلَّتَيْنِ فِي الْأَرْضِ ذِرَاعٌ وَرُبْعٌ طُولًا وَعَرْضًا وَعُمْقًا .

٨٢٥ / ١٧٬٤٣٨