شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٤

وَإِنْ بَالَ صَبِيٌّ أَوْ شَاةٌ عَلَى ثَوْبٍ أَوْ غَيْرِهِ أَجْزَى صَبُّ الْمَاءِ عَلَيْهِ بِلَا عَرْكٍ ، قَالَ بَعْضٌ : لَا بَأْسَ بِرَائِحَةِ النَّجَسِ دُونَ لَوْنٍ وَطَعْمٍ ، وَإِنْ غُسِلَ الْمَصْبُوغُ بِصَبْغٍ نَجَسٍ فِي جَارٍ وَغَلَبَهُ الصَّبْغُ لَمْ يَنْجُسْ إنْ كَانَ لَا يَنْجُسُ حَتَّى يَغْلِبَهُ النَّجَسُ بِذَاتِهِ لَا بِعَارِضٍ فِي طَاهِرٍ .

٨٢٤ / ١٧٬٤٣٨