شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٥

وَالنَّجَسُ بِذَاتِهِ : الدَّمُ وَالْمَيْتَةُ وَالْخِنْزِيرُ وَالْبَوْلُ وَالْغَائِطُ وَالْمَنِيُّ وَالْمَذْيُ وَالْوَدْيُ وَالطُّهْرُ مِنْ الْمَرْأَةِ وَبَلَلُ فَرْجِهَا ، وَكَذَا الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ وَالْمُشْرِكُ وَالْأَقْلَفُ الْبَالِغُ ، وَلَكِنْ لَا يَطْهُرُ الْمَاءُ حَتَّى يَزُولَ الْوَصْفُ ، وَنَجَسُ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ عِبَارَةٌ عَنْ الْحَدَثِ الَّذِي فِيهِمْ ، وَإِلَّا فَهُمْ طَاهِرُونَ لَا يَنْجُسُ مِنْهُمْ إلَّا مَا يَنْجُسُ مِنْ غَيْرِهِمْ .

٨٣٥ / ١٧٬٤٣٨