شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٦

﴿ سُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَنْ سَمْنٍ مَاتَتْ فِيهِ فَأْرَةٌ فَقَالَ : أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَإِنْ كَانَ مَائِعًا أُهْرِيقَ ﴾ وَنَقُولُ : يُلْقَى فِيهِ نَوَاةٌ أَوْ دِرْهَمٌ أَوْ نَحْوُهُمَا كَحَصَاةٍ بِلَا بُعْدٍ وَلَا فَصْلِ هَوَاءٍ فِي إلْقَاءٍ بَلْ تُوضَعُ فِيهِ وَضْعًا وَيُنْزَعُ مِنْ حَيْثُ وَصَلَتْ ، وَلَمْ يَأْمُرْنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَسْحِ مَا يُقَابِلُ مَوْضِعَهَا مِنْ الْإِنَاءِ فَنَحْكُمَ بِطَهَارَةِ الْجَوَانِبِ مِنْ نَحْوِ الْخَابِيَةِ إذَا نَزَعْنَا النَّجِسَ وَمَا حَوْلَهَا ، وَذَلِكَ إذَا صَحَّ فَهُوَ تَعَبُّدٌ ، وَالْجُمْهُورُ عَلَى تَنْجِيسِ بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ ، وَقِيلَ يُلْقَى فِي الْمَائِعِ الْخَاتَمُ وَقُدِّرَ بِدِرْهَمَيْنِ .

٨٣٦ / ١٧٬٤٣٨