شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣

، وَإِنْ غُسِلَ ثَوْبٌ فِيهِ قَمْلٌ لَمْ يَنْجُسْ ، وَإِنْ مَاتَتْ فِي ثَوْبٍ نَجُسَ مَوْضِعُهَا إنْ ابْتَلَّا أَوْ أَحَدُهُمَا كَثَوْبٍ فِيهِ قَمْلٌ أُمْطِرَ عَلَيْهِ ، إلَّا عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ : يَطْهُرُ وَطَهُرَ دَمُهَا وَقَتْلُهَا طَاعَةٌ وَرَمْيُهَا مَعْصِيَةٌ ، وَكَذَا حَرْقُهَا ، وَرُخِّصَ فِيهِمَا ، وَتَقْتُلُ بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ وَعَلَى الظُّفْرِ ، وَلَا تَنْجُسُ يَدُ مَنْ مَسَّ قَمْلَةً حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ مَسَّ مَا مِنْهَا أَوْ مَوْضِعَ الدَّمِ مَعَ بَلَلِ يَدِهِ ، وَالصَّوْبُ مِنْ هَوَامِّ الْإِنْسَانِ طَاهِرٌ وَإِنْ مَيِّتًا ؛ لِأَنَّهُ مِنْ ذَوَاتِ الدَّمِ ، قَالَ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ إذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ ، سَبْعًا ﴾ وَيُرْوَى ثَمَانِ مَرَّاتٍ ، وَقِيلَ ثَلَاثًا ، وَاللَّبَنُ تَابِعٌ لِلَّحْمِ وَأَحَلَّ بَعْضٌ لَبَنَ مَا لَا يُؤْكَلُ وَحَكَمَ بِطَهَارَتِهِ ، وَفِي قَيْءِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ قَوْلَانِ ، وَالْأَكْثَرُ عَلَى الطُّهْرِ وَالْخُلْفُ فِي لَحْمِ الْجَلَّالِ وَعِرْقِهِ وَبَلَلِهِ غَيْرُ الْبَوْلِ مَا لَمْ تَمْضِ الْمُدَّةُ ، وَرُخِّصَ فِي لَبَنِ الْجَلَّالِ وَلَحْمِهِ وَلَوْ ذُبِحَ مِنْ يَوْمِهِ ، وَلَكِنْ يُغْسَلُ قَبْلَ الْعِدَّةِ كِرْشُهُ وَسَائِرُ مَوَاضِعِ طَعَامِهِ ، وَإِنْ وَلَدَتْ جَلَّالَةٌ اُسْتُؤْنِفَ لِوَلَدِهَا عِدَّةٌ ، وَإِنْ وَلَدَتْ شَاةٌ مَثَلًا خِنْزِيرًا مَثَلًا كَانَ حَرَامًا .

٨٦٣ / ١٧٬٤٣٨