شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤

وَفِي ( الْأَثَرِ ) : كُلُّ مَا يَفْسُدُ رَوْثُهُ مِنْ الطَّيْرِ يَفْسُدُ بَوْلُهُ ، وَمَا لَا فَلَا ، وَقِيلَ : يَفْسُدُ وَلَوْ حُبِسَ سَبُعٌ ، وَإِنْ حُبِسَ سَبُعًا وَأُطْعِمَ طَاهِرًا فَهُوَ طَاهِرٌ حَلَالٌ ، فَكَرَاهَةُ السِّبَاعِ أَوْ نَجَاسَتُهَا وَتَحْرِيمُهَا لِأَكْلِهَا اللُّحُومَ غَيْرَ الْمُذَكَّاةِ بِخِلَافِ الْخِنْزِيرِ وَالْقِرْدِ عَلَى خِلَافٍ فِيهِ ، وَلِآدَمِيٍّ فَلِلذَّاتِ .

٨٦٤ / ١٧٬٤٣٨