شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧

وَمَنْ رَأَى فِي أَحَدٍ نَجَسًا فَلَا يُصَلِّ خَلْفَهُ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ غَسَلَهُ ، وَقِيلَ : يَجْتَنِبُهُ ثَلَاثَةً ، وَقِيلَ : إنْ غَابَ قَدْرَ مَا يَغْسِلُهُ أَوْ اُحْتُمِلَ أَنَّهُ صَلَّى بِغَيْرِهِ صَلَّى خَلْفَهُ إنْ لَمْ يَرَ أَثَرَهُ وَقِيلَ : هَذَا فِيمَنْ عُلِمَ أَنَّهُ تَنَجَّسَ ، وَإِلَّا فَعَلَى حُكْمِ النَّجَسِ حَتَّى يُعْلَمَ بِزَوَالِهِ ، وَرَخَّصَ بَعْضٌ فِيمَا دُونَ الظُّفْرِ مِنْ الدَّمِ أَنْ لَا يَنْجُسَ وَأَنْ لَا يَجِبَ غَسْلُهُ وَأَنَّهُ تَجُوزُ الصَّلَاةُ بِهِ ، وَرَخَّصَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَدْرِ مَا يُلَطِّخُ الْكَفَّ مِنْ بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ .

٨٦٧ / ١٧٬٤٣٨