شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٧١

وَالْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ أَوْ الْحَيْضِ أَوْ النِّفَاسِ أَوْ لِغَيْرِهِمَا لَا يَجْزِي عَنْ الْوُضُوءِ ؛ لِأَنَّا خُوطِبْنَا بِهِمَا ، وَقِيلَ : يَجْزِي وَلَوْ مَسَّ عَوْرَتَهُ أَوْ غَسَلَ مَرَّةً وَمَرَّةً وَمَسَّهَا ، وَقِيلَ : إنْ مَسَّهَا فِي الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ لَا فِي الْأَخِيرِ أَوْ مَسَّهَا فِي الْأُولَى لَا فِي الثَّانِيَةِ وَلَا فِي الْأَخِيرَةِ أَجْزَأَ عَنْ الْوُضُوءِ .

٨٧١ / ١٧٬٤٣٨