شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٠

وَمَسُّ مَيْتَةِ الْحَيَوَانِ وَالْمُشْرِكِ نَاقِضٌ وَلَوْ يَابِسَةً ، وَمَيْتَةُ الْمُوَحِّدِ نَاقِضَةٌ لَا نَجَسٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ إنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ حَيًّا وَلَا مَيِّتًا ﴾ وَأَنَّ مِنْهُ الْوُضُوءَ ، وَقِيلَ : نَجَسٌ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ فَالْغُسْلُ تَعَبُّدٌ ، وَقِيلَ : مَسُّ الْمَيِّتِ مَبْلُولًا أَوْ بِمَبْلُولٍ مُنَجِّسٌ ، لَا يَابِسٌ بِيَابِسٍ ، فَالْوُضُوءُ فَقَطْ ، وَرُخِّصَ فِي عَظْمِ مُشْرِكٍ نَخِرٍ لَا وَدَكَ بِهِ .

٨٧٠ / ١٧٬٤٣٨