شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٣

ذِكْرُ اللَّهِ سُنَّةٌ عِنْدَ إرَادَةِ التَّيَمُّمِ ، وَيَنْفُخُ فِي الْيَدَيْنِ أَوْ يُنَفِّضُهُمَا ، وَلَا بَأْسَ بِتَرْكِ النَّفْضِ وَالنَّفْخِ ، قِيلَ وَيُخَلِّلُ فِي التَّيَمُّمِ أَصَابِعَهُ ، وَإِنْ سَفَّتْ الرِّيحُ التُّرَابَ عَلَى وَجْهِهِ أَوْ أَخَذَهُ مِنْ بَدَنِهِ لِلْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ فَمَسَحَهُ تَيَمُّمًا أَجْزَاهُ ، وَقِيلَ لَا ، قَالَ ابْنُ بَرَكَةَ : أَجْمَعُوا عَلَى وُجُوبِ مَسْحِ الْوَجْهِ ، وَاخْتَلَفُوا فِي الْيَدَيْنِ ، وَمَضَتْ السُّنَّةُ بِهِمَا ، وَإِنْ تَرَكَ قَلِيلًا قَدْرَ دِرْهَمٍ لَمْ يَجْزِهِ ، وَقِيلَ يَجْزِيهِ .

٨٨٣ / ١٧٬٤٣٨