شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٧

وَيَتَيَمَّمُ الشَّائِفُ وَالرَّقِيبُ وَالْمُؤْتَمَنُ عَلَى مَالٍ وَلَوْ قَرُبَ الْمَاءُ إنْ خَافُوا عَلَى حَالِهِمْ ، وَمَنْ خَرَجَ لِحَطَبٍ أَوْ صَيْدٍ أَوْ جَرَادٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ أَوْ كَمْأَةٍ أَوْ نَبْقٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ وَلَمْ يَجِدْ مَاءً لَمْ يَلْزَمْهُ الرُّجُوعُ إلَى الْقَرْيَةِ مَثَلًا إنْ كَانَ يَفُوتُهُ مَا خَرَجَ إلَيْهِ بِالرُّجُوعِ وَلَوْ غَنِيًّا ؛ لِأَنَّ طَلَبَ الرِّزْقِ حَلَالٌ وَلَوْ لِغَنِيٍّ ، لَكِنْ إنْ دَخَلَ الْوَقْتُ فَلَا يَخْرُجْ إلَّا بِطُهْرٍ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ أَحَبُّ الْوُضُوءِ إلَيَّ مَا خَفَّ ، وَأَكْرَهُهُ إلَيَّ مَا ثَقُلَ وَخِيَارُ أُمَّتِي الْمُتَوَضِّئُونَ بِالْيَسِيرِ ﴾ وَفِي الْأَثَرِ : لِيُشْرِبْ عَيْنَيْهِ مَاءً وَلَا تَفْسُدُ إنْ تَرَكَهُ .

٨٨٧ / ١٧٬٤٣٨