شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٨

وَيُكْرَهُ الْوُضُوءُ قَائِمًا ، أَوْ عُرْيَانًا وَلَوْ لَيْلًا ، وَصَحَّ وَلَوْ نَهَارًا إنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ، وَلَا بَأْسَ بِرُؤْيَةِ مَنْ لَا يُمَيِّزُ ، وَالزَّوْجَةِ ، وَالسُّرِّيَّةِ وَسَيِّدِهَا وَالزَّوْجِ ، وَقِيلَ : يَفْسُدُ مِنْ مُتَعَرٍّ نَهَارًا وَلَوْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ، وَنُسِبَ لِلْجُمْهُورِ ، وَزَعَمَ بَعْضٌ أَنَّهُ إنْ تَوَضَّأَ لِغَيْرِ الْفَرْضِ لَا يَجُزْ لِلْفَرْضِ ، وَإِنْ قَدَّمَ بَعْضَ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ أَوْ الِاغْتِسَالِ عَلَى النِّيَّةِ لَمْ يَجُزْ ، وَعَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَنَّهُ يَجْزِي مَا لَمْ يَفْرُغْ مِنْهُ .

٨٨٨ / ١٧٬٤٣٨