شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٩

وَفِي الْأَثَرِ : يُدَلِّكُ الْفَمَ وَالْأَنْفَ فِي الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ بِإِصْبَعِ يُسْرَاهُ قُلْتُ : هُوَ الصَّحِيحُ ، وَقِيلَ بِإِصْبَعِ يُمْنَاهُ ، وَقَالَ الرَّبِيعُ : كِلْتَاهُمَا جَائِزَةٌ بِلَا كَرَاهَةٍ ، وَزَعَمَ بَعْضٌ أَنَّ اللِّحْيَةَ لَيْسَتْ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ .

٨٨٩ / ١٧٬٤٣٨