شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٥

وَمَنْ مَسَّ ذَكَرُهُ رِجْلَهُ لَمْ تُفْسِدْ ، وَكَذَا إنْ مَسَّ الْأَرْضَ بِهِ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ : يُنْتَقَضُ الْوُضُوءُ وَالصَّلَاةُ بِمَسِّ الذَّكَرِ الرِّجْلَ ، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يُنْقِضُ الْوُضُوءَ بِهِ ، وَبَعْضٌ بِالْحَشَفَةِ ، وَبَعْضٌ بِالْبَيْضَتَيْنِ ، وَبَعْضٌ بِمَوْضِعِ الشَّعْرِ ، وَنُسِبَ لِلْجُمْهُورِ أَنْ لَا نَقْضَ بِظَاهِرِ الْكَفِّ ، وَفِي مَسِّ عَدَمِ الْعَمْدِ قَوْلَانِ ، وَظَاهِرُ قَدَمِ الْحُرَّةِ عَوْرَةٌ ، وَفِي بَاطِنِ قَدَمِهَا قَوْلَانِ ، وَلَا عَوْرَةَ لِصَبِيٍّ أَوْ صَبِيَّةٍ لَا يَشْتَهِي لِصِغَرِهِ أَوْ صِغَرِهَا ، وَقَالَ أَبُو زِيَادَةَ : إنْ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ وَخَرَجَا عَنْ حَدِّ الرَّضَاعِ فَعَوْرَتُهُمَا نَاقِضَةٌ .

٨٩٥ / ١٧٬٤٣٨