شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٤

وَفِي الْأَثَرِ الْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّهُ مَنْ مَالَ عَنْ مَقْعَدَتِهِ وَنَامَ اُنْتُقِضَ ، وَقِيلَ : لَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ إنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ﴾ ، وَقِيلَ : مَنْ يَسْقُطُ بِإِزَالَةِ مَا اتَّكَأَ عَلَيْهِ اُنْتُقِضَ وُضُوءُهُ ، وَيَنْقُضُ وُضُوءُ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ مِنْ الْآخَرِ مَا يَنْقُضُهُ مِنْ نَفْسِهِ ، وَكَذَا السَّيِّدُ وَالسُّرِّيَّةِ ، وَهُوَ مَسُّ الذَّكَرِ وَالْقُبُلِ وَالدُّبُرِ ، وَقِيلَ : الثُّقْبَتَيْنِ لَا مَوْضِعَ الشَّعْرِ .

٨٩٤ / ١٧٬٤٣٨