شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الثاني في الصلاة ووظائفها

الجزء ٢ · صفحة ٤١١

كُلِّ مُحَرَّمٍ شَرْعًا ) ، وَهَذَا الْقَدْرُ لَا يَأْتِي حَالٌ لَا يَجِبُ فِيهِ ، وَدُونُهُ الْكَفُّ عَنْ الشُّبْهَةِ ، فَالْكَفُّ عَنْ حَلَالٍ يُخَافُ إيصَالُهُ لِحَرَامٍ ، وَالْكَفُّ عَنْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا جَرَى عَلَى طَرِيقٍ مَذْمُومٍ ، وَيَأْتِي ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْأَخِيرِ إنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَنِيَّةُ الطَّاعَةِ مُطْلَقًا تَحَرِّي مَرْضَاةِ اللَّهِ بِهَا .

٩١١ / ١٧٬٤٣٨