شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الكلام على الاستنجاء

الجزء ١ · صفحة ٩٥

وَلَا بِمَاءِ سَبْخَةٍ إنْ أَثَّرَ فِي الْجَسَدِ .

S( وَلَا بِمَاءِ سَبْخَةٍ ) بِفَتْحِ السِّينِ وَالْبَاءِ ، وَبِسُكُونِ الْبَاءِ ، أَرْضٌ ذَاتُ مِلْحٍ ، ( إنْ أَثَّرَ فِي الْجَسَدِ ) : أَيْ بَقِيَ أَثَرُهُ فِيهِ ، وَقِيلَ : يُسْتَنْجَى بِهِ إلَّا إنْ خِيفَ مِنْهُ ضَرَرٌ ، وَيَحْتَمِلُهُ كَلَامُ الْمُصَنِّفِ بِأَنْ يُرِيدَ بِالتَّأْثِيرِ ، التَّأْثِيرَ فِيهِ بِالْإِضْرَارِ .

٩٥ / ١٧٬٤٣٨