شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الكلام على الاستنجاء

الجزء ١ · صفحة ٩٦

وَجُوِّزَ بِمُكَدَّرٍ يَلْتَصِقُ التُّرَابُ مَعَهُ بِالْيَدِ عِنْدَ اسْتِعْمَالِهِ لَا فِي وُضُوءٍ ، وَقِيلَ سَوَاءٌ وَلَا .

S( وَجُوِّزَ بِ ) مَاءٍ ( مُكَدَّرٍ ) أَيْ مُغَيَّرٍ بِالتُّرَابِ ، ( يَلْتَصِقُ التُّرَابُ مَعَهُ ) أَيْ مَعَ الْمَاءِ ( بِالْيَدِ عِنْدَ اسْتِعْمَالِهِ ) : أَيْ اسْتِعْمَالِ الْمُكَدَّرِ فِي الِاسْتِنْجَاءِ ، وَقِيلَ : لَا يَجُوزُ ، وَالصَّحِيحُ جَوَازُهُ فِي الِاسْتِنْجَاءِ إذَا كَانَ الصَّبُّ يُزِيلُ مَا بَقِيَ مِنْ الصَّبِّ قَبْلَهُ مِنْ التُّرَابِ ، أَوْ يَغْسِلُهُ إنْ قِيلَ : الْغَسْلُ يُغَلِّظُ أَجْزَاءَهُ وَتَمَاسُكَهَا ، ( لَا فِي وُضُوءٍ ، وَقِيلَ ) الِاسْتِنْجَاءُ وَالْوُضُوءُ ( سَوَاءٌ ) فِي الْجَوَازِ بِالْمُكَدَّرِ ، ( وَلَا ) فُرِضَ ، أَوْ لَا يُفْرَضُ أَوْ لَا يُسْتَنْجَى عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ .

٩٦ / ١٧٬٤٣٨