شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في صفة اللباس

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٥

وَعَنْ الِاحْتِبَاءِ وَهُوَ رَمْيُ طَرَفٍ مِنْهُ عَلَى أَيْمَنَ وَآخَرُ عَلَى أَيْسَرَ فَتَنْكَشِفُ وَعَلَيْهِ فَإِنْ لَمْ تَنْكَشِفْ وَوَصَلَتْ أَعْضَاؤُهُ الْأَرْضَ صَحَّتْ .

S( وَ ) نُهِيَ ( عَنْ الِاحْتِبَاءِ وَهُوَ رَمْيُ طَرَفٍ مِنْهُ عَلَى أَيْمَنَ وَآخَرُ عَلَى أَيْسَرَ فَتَنْكَشِفُ ) عَوْرَتُهُ فَتَفْسُدُ صَلَاتُهُ أَيْ فَتُؤَدِّي إلَى الِانْكِشَافِ أَوْ يَقْرُبُ الِانْكِشَافُ ، ( وَعَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى اعْتِبَارِ الِانْكِشَافِ فِي النَّهْيِ ( فَإِنْ لَمْ تَنْكَشِفْ وَوَصَلَتْ أَعْضَاؤُهُ الْأَرْضَ ) بِلَا تَكَلُّفٍ ( صَحَّتْ ) قِيلَ مَعَ الْكَرَاهَةِ ، وَكَذَا الصَّمَّاءُ وَالسَّدْلُ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُمَا انْكِشَافٌ وَوَصَلَتْ الْأَعْضَاءُ صَحَّتْ ، قِيلَ : مَعَ الْكَرَاهَةِ ، وَقِيلَ : فَسَدَتْ لِلنَّهْيِ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ يَدُلُّ عَلَى الْفَسَادِ ، وَلَمْ يَطَّلِعْ بَعْضُهُمْ عَلَى الْخِلَافِ فَقَالَ : إنَّهُ قَائِلٌ بِالْفَسَادِ ، وَقِيلَ : الِاحْتِبَاءُ خَاصٌّ بِالْقُعُودِ ، يُوقِفُ رُكْبَتَيْهِ وَيُلْصِقُ لِبَطْنِهِ فَخِذَيْهِ ، وَقِيلَ : وَلَوْ لَمْ يُلْصِقْهُمَا ، وَيَأْتِي مَزِيدٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ ؛ وَلَكِنْ إذَا لَمْ يُلْصِقْهُمَا بِأَنْ كَانَ بَيْنَ الْبَطْنِ وَالْفَخِذَيْنِ ثَوْبٌ فَحُمِلَ ذِكْرُهُ فِي قُعُودِ النَّهْيِ لَا فِي لِبَاسِ النَّهْيِ .

٩٧٥ / ١٧٬٤٣٨