شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في صفة اللباس

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٥

وَبِالشَّاشِيَّةِ فِي الصَّلَاةِ سِتُّ حَسَنَاتٍ ، وَبِالْكُرْزِيَّةِ أَثْنَتَا عَشَرَةَ ، وَبِالْعِمَامَةِ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ ، وَبِالْقَمِيصِ ثَلَاثُونَ ، وَبِجُبَّةِ الصُّوفِ أَرْبَعُونَ ، وَبِالْكِسَاءِ خَمْسُونَ ، وَإِنْ لَبِسَ ذَلِكَ كُلَّهُ فَلَهُ أَجْرُهُ كُلُّهُ ، وَالسَّوَادُ قِيلَ : أَفْضَلُ ، وَالْوَاضِحُ أَنَّ الْأَبْيَضَ أَفْضَلُ ، وَمَنْ أَعْطَى ذَلِكَ لِغَيْرِهِ يُصَلِّي بِهِ فَلَهُ أَجْرٌ كَأَجْرِ مَنْ صَلَّى بِهِ ، وَقِيلَ : كَمَنْ أَنْفَقَهُ مَمْلُوءًا بِالذَّهَبِ ، وَقِيلَ : الْفَضْلُ فِي الثِّيَابِ أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَيُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ بِخَمْسَةِ أَثْوَابٍ : الْكِسَاءُ وَالْجُبَّةُ أَوْ الْقَمِيصُ مَكَانَهَا ، وَالشَّاشِيَّة وَالْعِمَامَةُ وَالْكُرْزِيَّةَُ وَالسَّرَاوِيلُ ، وَيُسْتَحَبُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُصَلِّيَ بِسِتَّةٍ : الطَّوْقُ وَالْكِسَاءُ وَالْمِلْحَفَةُ وَالْقِنَاعُ وَالْوِقَايَةُ وَالْمُرَبَّعُ ، وَإِنْ زَادَا فَأَفْضَلُ ، وَالْوِتْرُ أَوْلَى ، وَجَازَ صَلَاتُهُمَا مَعًا بِثَوْبٍ وَاحِدٍ إنْ اسْتَتَرَا وَكَفَّاهُمَا وَلَمْ يَخَافَا فِتْنَةً .

٩٨٥ / ١٧٬٤٣٨