البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

أدلة منكري الشفاعة لهل الكبائر

الجزء ١ · صفحة ٦٤٨

(65) يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 562 قفا. ثم نقل الحديث الذي ذكره الكشاف. واكتفى بذلك.

(66) يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين: 116

(67) انظر ما سبق: 664

(68) وقد نقل الزمخشري نفس الرواية عن الحسن . الكشاف: 3/421.

(69) محمد أطفيش تيسير التفسير ط1: 5/112

ويستشهد القاضي عبد الجبار بالآية في نفس السياق فيقول:" فالله تعالى نفى أن يكون للظالمين شفيع البتة فلو كان النبي شفيعا للظالمين لكان لا أجل ولا أعظم منه . الأصول الخمسة 689. كما يقول :ذلك: ( أي ورود الآية بعد قوله تعالى:] وأنذرهم يوم الآزقة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين[ يمنع من صرف قوله:]ما للظالمين[ إلى أن الراد بها للدنيا دون الآخرة. فضل الاعتزال: 208 ويقول الزمخشري: فان قلت: ما معنى قوله تعالى:] ولا شفيع يطاع[؟

قلت : يحتمل أن يتناول النفي الشفاعة والطاعة معا، وأن يتناول الطاعة دون الشفاعة… فان قلت: فعلى أي الاحتمالين يجب حمله؟ قلت: على نفي الأمرين جميعا من قبل أن الشفعاء هم أولياء الله لا يحبون ولا يرضون إلا من أحبه الله ورضيه وإن الله لا يحب الظالمين فلا يحبونهم، وإذا لم يحبوهم لم ينصروهم ولم يشفعوا لهم. قال تعالى : ] وما للظالمين من أنصار[(2 البقرة 270) وقال:] ولا يشفعون إلا لمن ارتضى[(21 الأنبياء28) ولأن الشفاعة لا تكون إلا في زيادة التفضل، وأهل التفضل وزيادته إنما هم أهل الثواب بدليل قوله تعالى:]ويزيدهم من فضله[(4النساء173) . الكشاف 3/420- 421

وينقل الرازي عن المعتزلة ما يلي:" والظالم هو الآتي بالظلم وذلك يتناول الكافر وغيره". التفسير الكبير: 3/56.

(70) عبدالله السالمي: المشارق: 287.

(71) محمد أطفيش تيسير التفسير ط1: 6/415.

٦٤٨ / ٧٤٦