أدلة منكري الشفاعة لهل الكبائر
الجزء ١ · صفحة ٦٦٣(102) اما المعتزلة فينقل عنهم الرازي ما يلي:
أ) أن هذه الأخبار طويلة فلا يمكن ضبطها بلفظ الرسول e، فالظاهر أن الرازي رواها بلفظ نفسه، وعلى هذا التقدير لا يكون شيء منها حجة.
ب) وأنها خبر عن واقعة واحدة وأنها رويت على وجوه مختلفة مع الزيادات والنقصانات وذلك أيضا مما يطرق التهمة إليها …التفسير الكبير 3/64.
(103) انظر ما سبق: 678و 679
(104) الظاهر أن ابن حجر اعتمد رواية تختلف عن النص الذي أثبتناه: 665- 667 إذا لا نجد في هذا النص قوله:" أخرجهم من النار" بل لا نجد إلا قوله: "أدخلهم الجنة" ولا غرابة في ذلك إذ نبهنا الى كثرة الخلاف في رواية هذا الحديث: 667
(105) ر. المحشي: حاشية الترتيب: 8/148.
(106) هذا يحتاج الى عمل خاص وجهد طويل أوسع من هذا العمل.
(107) ر.ترجمة حياة جابر ص 19 .ر. الدرجيني : الطبقات 2/205.
(108) انظر ما يلي: 754
(109) وقد جاءت الإشارة إلى ضرب من الاحتجاج العقلي عند عمرو التلاتي حيث يقول:" فمن زعم أن الشفاعة تكون لأهل الكبائر لزمه القول بأنهم يدخلون الجنة، وأن الأمة كلها في الجنة، وذلك خلاف ما في الكتاب والسنة من أن الأمة مخلدين في النار وهم أهل الكبائر الميتون عليها غير التائبين منها، ولأنها لو كانت لهم لم يجز سؤال الكون من أهلها لاستلزامه سؤال الكون من أهل النار غير الجائز. شرح النونية ورقة 117 قفا ورقة 118 وجه. عبد العزيز الثميني: النور: 302 وقد وقف عند مثل هذا الاحتجاج عبد الجبار .ر. فضل الاعتزال: 208- 209 والأصول الخمسة : 688. وقد رد الرازي بشدة على القفال القائل بأنه لا يجوز في حكمة الله تعالى التسوية بين أهل الطاعة وأهل المعصية ، ولبين تأثره بالاعتزال مع قلة نصيبه أن مثل هذا الاحتجاج ثانوي تماما في مثل هذه القضية الغيبية.
(110) انظر ما سبق: 678
(111) عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 117 قفا عبد العزيز الثميني : النور301.