65- تفسير آيات صفات المؤمنين وثناء الله عليهم وما أعد لهم من جزاء
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢(وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً) ( الجاهلون ) يعني : السفهاء من الكفار ( قالوا سلاما ) يعني : ردوا معروفاً ، يعني : الحق من أنفسهم (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً) يعني : يصلون الليل وهم في ذلك ( سجداً وقياماً ) .
(وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ) يعني : من يعمل بطاعته ن فيقر بذلك .
(وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) يقول : إجعلنا أئمة في الخير يقتدى بنا مما يوافق السنة ، فأخبر الله بثوابهم فقال :
(أُولَئِكَ) يعني : ذكروا في هؤلاء الآيات . (يُجْزَوْنَ) في الآخرة (الْغُرْفَةَ) يعني : الجنة (بِمَا صَبَرُوا) على أمر الله .
(وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاماً) يعني : تتلقاهم الملائكة بتحية وسلام .
(خَالِدِينَ فِيهَا) يعني : لا يموتون . (حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً) يعني : مستقرهم في الجنة (وَمُقَاماً) يعني : مقام أهل الجنة .
قوله في سورة الأحزاب :
(إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ) يعني : المخلصين من
[الرجال] والمخلصات من النساء .
(وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) يعني : والمصدقين ، والمصدقات .
(وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ) يعني : المطيعين لله ، والمطيعات .
(وَالصَّادِقِينَ) يعني : في إيمانهم (وَالصَّادِقَاتِ) .
(وَالصَّابِرِينَ) يعني : على أمر الله تبارك وتعالى (وَالصَّابِرَاتِ) نضيرها في آل عمران :
(الصَّابِرِينََ) يعني : على أمر الله (وَالصَّادِقِين) في إيمانهم .
(وَالْقَانِتِين) يعني : المطيعين فيما أمرهم من أمره .
(وَالْمُنْفِقِينَ) يعني : الأموال .
ثم رجع إلى سورة الأحزاب فقال :