19
الجزء ٥ · صفحة ٨٢من أحوالكم كلها ومنها إِيذاؤكم رسوله وسائِر معاصيكم اعتقادا وعملا سيجازيكم ، وليس ما تعبدون عالما بأَحوالكم ولا مجازيا عليها ولا على خير تدعونه ، فكيف تعبدونه ، وقدم الإسرار تحقيقاً للمساواة على أبلغ وجه فإن الجاهل يتوهم أنه تعالى لا يعلم ما أَسره أَحد .
٢٬٠٨٢ / ٦٬٠٩٣