تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

21

الجزء ٧ · صفحة ١١٠

﴿ فقَررْتُ منْكُم لمَّا خفْتُكم ﴾ لقتلى الرجل ، وقول القائل : ﴿ إنَّ الملأ يأتمرون بك ليقتلوك ﴾ ﴿ فَوهَب لى ربِّى حُكْماً ﴾ علما وفهما ونبوَّة ﴿ وجَعَلنى من المُرسلينَ ﴾ الرسالة أخص من النبوَّة المرادة فى حكماً ، أو يراد بحكما العلم والفهم ، ودخلت النبوة فى الرسالة ولم يقل : وجعلنى رسولاً ، أو أرسلنى ليصرح بأن الرسالة امر جار معتاد قبلى وبعدى ، ولم أختص بها ، ولا يقدم القتل فى رسالتى ، إذ لم أتعهده .

٣٬١١٠ / ٦٬٠٩٣