تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

52

الجزء ٧ · صفحة ١٣٤

﴿ وأوَحيْنا إلى مُوسى أن أسْر ﴾ أن تفسيرية لتقدم معنى القول لا حروفه ، وأسر بفتح الهمزة فتحاً منقولا الى النون أمر من أسرى الرباعى تزيادة الهمزة ، أى سيروا ليلاً ﴿ بِعبادِى ﴾ بنى إسرائيل عن القبط ، بعد إذ قام فيهم يدعوهم الى التوحيد سنين ، وما زادوا إلا عتواً ﴿ إنَّكم متَّبعُون ﴾ يتبعكم فرعون وجنوده ، مصبحين فلا يدركونكم إلا عند البحر ، فتدخلونه ، ويتبعونكم فتنجون ، ويهلكون على أن موسى أخبره الله بذلك .

٣٬١٣٤ / ٦٬٠٩٣