تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

26

الجزء ٧ · صفحة ١١٥

﴿ قال ﴾ موسى زيادة فى البيان ﴿ ربُّكم ﴾ هو ربكم ﴿ وربُّ آبائكم الأولين ﴾ من لدن آدم ، أو هذا من كلام فرعون ألا تستمعون حاله قوله : ﴿ ربُّكم ورب آبائكم الأولين ﴾ والمضارع لحكاية الحال الماضية ، والأصل ألا سمعتم والأول أولى ، وزاد قومه تنفيرا بنسبته الى الجنون ، كما قال الله D : ﴿ قال إنَّ رسولكم الَّذى أُرسِل إليْكُم لمجْنُون ﴾ أثبت رسالته إليهم مرتين تهكما به عليه السلام ، واستهزاء وهو داخل معهم ، أو نزه نفسه عن أن يرسل إليه ، ونسبه إليهم إغضابا وتنفيراً عن أن يرسل إليهم مجنون .

٣٬١١٥ / ٦٬٠٩٣