تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

24

الجزء ٧ · صفحة ١١٣

﴿ قال ربُّ السَّموات والأرْض ﴾ هو رب السموات الخ لم يجبه بالتشخيص لتنزه الله عنه ، ولا بالجنس لتنزيهه عن الجنس ﴿ وما بَيْتَهما ﴾ من الهواء والرياح والسحاب ، وطير لا تصل الأرض وبحر فى الهواء ﴿ إن كُنْتم مُوقنينَ ﴾ بالأشياء أو شىء ما ، والجواب مقدر هكذا فهذا أولى بالايقان ، او يغنى ما قبله أى ﴿ قال رب السموات والأرض وما بينهما ﴾ عندكم إن كنتم موقنين ، أى من شأنكم ، لأن لكم عقولا ان يكون ذلك عندكم ، لأن الأجسام حادثة ، ولا بدلها من محدث ، ليس منها ، وإلا تسلسلت أو دارت ، والواجب لا يتعدد سبحانه والحادث لا غنى له عنه .

٣٬١١٣ / ٦٬٠٩٣