تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

50

الجزء ٧ · صفحة ١٣٢

﴿ قالوا لا ضَيْر ﴾ علينا فى تقطيعك ، يقال ضاره يضره ضيراً ، وضاره يضوره ضوراً بمعنى ضره ، أى لا ضرر علينا ، لأن الموت لا بد منه ، فنموت موتاً خيرا ولا ضير علينا ، بل خير من الله عظيم على ذلك ، على أن يكون قوله : ﴿ إنَّا إلى ربِّنا مُنقلبون ﴾ فيجازينا خيرا ، او لأنا نحن وأتن ننقلب الى ربنا ، فيحكم بيننا إلا أن فيه رد الضمير اليه واليهم ، مع أن الضمير قبل فى قوله : ﴿ قالوا ﴾ وقوله : ﴿ إنا نطمع ﴾ الخ للحسرة وحدهم ، ولكن يسهله ذكره لعنه الله فى قوله آذن ، وأقطعن وأصلبن .

٣٬١٣٢ / ٦٬٠٩٣