تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

40

الجزء ٧ · صفحة ١٢٥

﴿ لعلَّنا نتَّبع السَّحرة ﴾ فى دينهم ، وهو غير دين فرعون ﴿ إن كانوا هُم الغالبين ﴾ لا موسى عليه السلام ، وذلك تحريض للسحرة ، بأن يتبع فرعون دينهم وقصدهم ان السحرة هم الغالبون ، وأن لا يتبعوا موسى ، أو يراد باتباعهم البقاء على ما هم عليه ، يدعنى ان دينهم دينه ، وفرعون غير داخل فى القول ، لأنه لا يترك ألوهيته ، ويتبع السحرة إلا بتأويل أنه دهش حتى قال ذلك ، او الاتباع البقاء على ما هو عليه ، والسحرة هم على ما هو عليه ﴿ فلمَّا جاء السَّحرة قالُوا لفرْعَون أئن لنا لأجْراً ﴾ عظيماً ﴿ إنْ كنَّا نحنُ الغالبين ﴾ لموسى ، شكوا فى الغلبة لما سمعوا من شأن العصا واليد البيضاء ، أو مجاراة لقول القائل ان كانوا هم الغالبين .

٣٬١٢٥ / ٦٬٠٩٣