98
الجزء ٧ · صفحة ١٧٤فى إيقاع العبادة لكم وله ، ولو تفاوت الكم بأن عبدناه أكثر ، أو عبدناكم أكثر ، ومن لم يعبد الله أراد بالتسوية اعتقاد العبادة للأصنام ، كما تعتقد لله D ، فذلك تسوية ، وليس فى ذلك جمع بين معنيين ، أو بين الحقيقة والمجاز ، وإذ ظرف لقوله : ﴿ فى ضلال ﴾ او لمتعلقه ، أو لمبين ، أو تعليلية على أنها حرف ، والصحيح ان التعليل مأخوذ من مدخولها ، مع متعلقها ، وأنها ظرف ، والمضارع لاستحضار ما مضى .
٣٬١٧٤ / ٦٬٠٩٣