تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

88

الجزء ٧ · صفحة ١٦٦

﴿ يَوْم ﴾ بدل من يوم ، وذلك من كلام ابراهيم الى « من المؤمنين » لاتصال الكلام بعضه ببعض ، وإذا نصبنا يوم بمحذوف مثل اذكر يوم ، أو يكون ذلك يوم كان من كلام الله D ﴿ لا ينْفَع مالٌ ولا بنَونَ ﴾ وغيرهم لا ينفع من باب أولى ، أو يريد بالمال والبنين جميع منافع الدنيا تعبباً عن الكل بالبعض ، الذى هو معظمه ، كما قيل أيضاً : أراد بالبنين جميع الأعوان .

٣٬١٦٦ / ٦٬٠٩٣