95
الجزء ٧ · صفحة ١٧٢﴿ وجُنُود إبْليس ﴾ الشياطين عطف على الواو ، ولا دليل على انه عطف على الغاوون ، وأنهم والجنود قوم واحد من باب تعاطف الصفات لموصوف واحد ، على معنى الجامعين بين كونهم غاوين ، وكونهم جنود ابليس ، ولو كان معنى صحيحا ﴿ أجْمَعُون ﴾ توكيد للواو ، والغاوون وجنود ﴿ قالوا ﴾ مستأنف والواو للغاوين الجنود وما عاد اليه الواو ، والخصام بين الثلاثة ، والواو للغاوين على أنهم يخاصمون الأصنام والشياطين ، ( وهم عائد الى ما عاد اليه واو قالوا ﴿ فيها يختصمون ﴾ يقال : لولا أنتم لكنا مؤمنين ، ويقال : ما قهرناكم ، ويقال ما عبدتمونا قائلين .
٣٬١٧٢ / ٦٬٠٩٣